Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 295

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الطعام
  3. باب الحمية

باب الحمية

قال الحارث بن كلدة طبيب العرب: الدواء هو الأزم. يعني الحمية قال آخر: الحمية إحدى العلّتين.

وقيل لجالينوس: إنك تقلّ من الطّعام؛ قال: غرضي من الطّعام أن آكل لأحيا، وغرض غيري من الطعام أن يحيا ليأكل.

وقال العمّيّ «١» : من احتمى فهو على يقين من المكروه، وفي شكّ مما يأمل من العافية.

وكان يقال: ليس الطبيب من حمى الملك ومنعه الشهوات، إنّما الطبيب من خلّاه وما يريد وساس بدنه «٢» .

وقال بعض الشعراء: [طويل]

وربّت حزم كان للسّقم علّة ... وعلّة برء الداء خبط المغفّل «٣»

ويقال: الحمية للصحيح ضارّة كما أنها للعليل نافعة.

وفي الحديث: أنّ رسول الله ﷺ رأى صهيبا يأكل تمرا وبه رمد، فقال له: «أتأكل التمر وبك رمد؛ فقال: يا رسول الله، إنما أمضغ بهذه» «٤» .

إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جدّه قال: قال رسول الله ﷺ «لا تكرهوا مرضاكم على الطّعام والشّراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم» .

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 3، ص 295 (SanadKitab #23790, hlm. urut 1157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.