Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 121

  1. الجزء الاول
  2. كتاب السلطان
  3. خيانات العمال

ولكنّ أقواما أخاف عليهم ... إذا متّ أن يعطوا الذي كنت أمنع «١»

ثم قال: والله ما أسفت على هذه الولاية ولكني أخشى أن يلي هذه الوجوه من لا يرعى لها حقها.

ووجدت في كتاب لعلي بن أبي طالب كرّم الله وجهه إلى ابن عباس حين أخذ من مال البصرة ما أخذ: «إني أشركتك في أمانتي ولم يكن رجل من أهلي أوثق منك في نفسي، فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب، والعدوّ قد حرب «٢» قلبت لابن عمك ظهر المجنّ «٣» بقراقه مع المفارقين وخذلانه مع الخاذلين واختطفت ما قدرت عليه من أموال الأمّة اختطاف الذئب الأزلّ «٤» دامية المعزى» وفي الكتاب: «ضحّ «٥» رويدا فكأن قد بلغت المدى وعرضت عليك أعمالك بالمحل الذي به ينادي المغترّ بالحسرة ويتمنّى المضيعّ التوبة والظالم الرجعة» .

وفي كتاب لعمر بن عبد العزيز إلى عديّ «٦» بن أرطاة: «غرّني منك

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 1، ص 121 (SanadKitab #23790, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.