Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 4, halaman 60

  1. الجزء الرابع
  2. كتاب النساء
  3. باب الخلق
  4. الأنوف

قد أصبحت دار آدم طللا ... وأنت فيها كأنّك الوتد

تسأل غربانها إذا حجلت ... كيف يكون الصّداع والرّمد «١»

الأنوف

عن أبي زيد قال: رأيت أعرابيّا أنفه كأنه كور «٢» من عظمه، فرآنا نضحك فقال: ما يضحككم! والله لقد كنا في قوم ما يسمّوننا إلّا الأفيطس «٣» .

عن الوليد بن بشّار أن امرأة عقيل بن أبي طالب، وهي بنت عتبة بن ربيعة، قالت: يا بني هاشم لا يحبّكم قلبي أبدا، إنّ أبي وابن عميّ أبو فلان ابن فلان كأنّ أعناقهم أباريق فضّة، ترد أنوفهم قبل شفاههم؛ فقال لها عقيل:

إذا دخلت النار فخذي على يسارك.

قال بعض الشعراء يذكر الكبر «٤» : [متقارب] أرى شعرات على حاجبيّ بيضا نبتن جميعا تؤاما

ظللت أهاهي بهنّ الكلا ... ب أحسبهنّ صيارا قياما «٥»

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 4، ص 60 (SanadKitab #23790, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.