Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 148

  1. الجزء الاول
  2. كتاب السلطان
  3. قولهم في الحبس

وقال العباس بن عبد المطلب «١» : [طويل]

أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت ... قواطع في أيماننا تقطر الدّما

تركناهم ولا يستخلّون بعدها ... لذي رحم يوما من الدهر محرما

بلغنا عن ضمرة عن ثور بن يزيد قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عمّاله: أمّا بعد، فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم فاذكر قدرة الله عليك وفناء ما تؤتي إليهم وبقاء ما يؤتون إليك، والسلام.

وسمع ابن سيرين رجلا يدعو على من ظلمه، فقال: أقصر يا هذا، لا يربح عليك ظالمك.

قولهم في الحبس

في الحديث المرفوع: «شكا يوسف ﵇ إلى الله، ﷿ طول الحبس فأوحى الله إليه: من حبسك يا يوسف، أنت حبست نفسك حيث قلت: رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ

«٢» ولو قلت: العافية أحبّ إليّ لعوفيت» .

حدّثني عبد الرحمن بن عبد المنعم عن أبيه عن وهب قال: «إن يوسف ﵇ دعا لأهل السجن دعوة لم تزل تعرف لهم إلى اليوم، قال:

اللهمّ، أعطف عليهم قلوب الأخيار ولا تعم عليهم الأخبار» . فيقال: إنهم أعلم الناس بكل خبر في كل بلد.

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 1، ص 148 (SanadKitab #23790, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.