Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 157

  1. الجزء الاول
  2. كتاب السلطان
  3. الحجاب

حضر باب عمر بن الخطاب ﵁ جماعة منهم سهيل بن عمرو وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس فخرج الآذن فقال: أين صهيب؟ أين عمّار؟ أين سلمان؟ فتمعّرت «١» وجوه القوم. فقال واحد منهم: لم تتمعّر وجوهكم؟ دعوا ودعينا فأسرعوا وأبطأنا، ولئن حسدتموهم على باب عمر لما أعدّ الله لهم في الجنة أكثر.

وقال بعض الشعراء: [طويل]

سأترك هذا الباب ما دام إذنه ... على ما أرى حتى يخفّ قليلا

إذا لم نجد للإذن عندك موضعا ... وجدنا إلى ترك المجيء سبيلا

وقال آخر لحاجب: [طويل]

سأترك بابا أنت تملك إذنه ... وإن كنت أعمى عن جميع المسالك

فلو كنت بوّاب الجنان تركتها ... وحوّلت رحلي مسرعا نحو مالك

وكتب أبو العتاهية إلى أحمد بن يوسف: [طويل]

لئن عدت بعد اليوم إني لظالم ... سأصرف وجهي حيث تبغى المكارم

متى ينجح الغادي إليك بحاجة ... ونصفك محجوب ونصفك نائم؟

وقال آخر: [متقارب]

ولست بمتّخذ صاحبا ... يقيم على بابه حاجبا

إذا جئت قال له: حاجة ... وإن عدت ألفيته غائبا

ويلزم إخوانه حقّه ... وليس يرى حقّهم واجبا

فلست بلاقيه حتى الممات ... إذا أنا لم ألقه راكبا

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 1، ص 157 (SanadKitab #23790, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.