Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 255

  1. الجزء الاول
  2. كتاب الحرب
  3. أخبار الجبناء

القول أكذبه، إنه يسأل فيلحف «١» ويسأل فيبخل، فإذا كان عند البأس فإنه امرؤ زاجر ما لم تأخذ السيوف مأخذها من هام القوم، فإذا كان كذلك كان أكبر همّه أن يبرقط «٢» ويمنح الناس استه. قبحه الله وترحه. وقال الفرّار «٣» السّلمي: [كامل]

وكتيبة لبّستها بكتيبة ... حتى إذا التبست نفضت بها يدي «٤»

وتركتهم تقص الرماح ظهورهم ... من بين منجدل وآخر مسند «٥»

ما كان ينفعني مقال نسائهم ... وقتلت دون رجالهم: لا تبعد «٦»

وقال آخر: [بسيط]

أصخت تشجّعني هند وقد علمت ... أن الشجاعة مقرون بها العطب

لا والذي حجّت الأنصار كعبته ... ما يشتهي الموت عندي من له أرب

للحرب قوم أضلّ الله سعيهم ... إذا دعتهم إلى حوبائها «٧» وثبوا

ولست منهم ولا أبغي فعالهم ... لا القتل يعجبني منها ولا السّلب

وقال أيمن «٨» بن خريم: [رمل]

إنّ للفتنة ميطا «٩» بيّنا ... فرويد الميط منها يعتدل

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 1، ص 255 (SanadKitab #23790, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.