Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 90

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الطبائع والأخلاق المذمومة
  3. الأنعام

المقدس. وفي الحديث أنّ امرأة أتت النبي ﵇ فقالت: يا رسول الله، صلى الله عليك، إني اتخذت غنما أبتغي نسلها ورسلها «١» وإنها لا تنمو فقال رسول الله ﷺ. «ما ألوانها» ؛ قالت: سود، فقال: «غفّري» ، «وبعث إلى الرّعيان «من كانت له غنم سود فليخلطها بعفر فإنّ دم عفراء «٢» أزكى من دم سوداوين» . وقال: «الغنم إذا أقبلت أقبلت وإذا أدبرت أقبلت. والإبل إذا أدبرت أدبرت وإذا أقبلت أدبرت ولا يأتي نفعها إلا من جانبها الأشأم» «٣» . والأقط «٤» قد يكون من المعزى؛ قال امرؤ القيس: [وافر]

لنا غنم نسوّقها غزار ... كأنّ قرون جلّتها «٥» عصيّ

فتملأ بيتنا أقطا وسمنا ... وحسبك من غنى شبع وريّ «٦»

وقالوا: شقشقة البعير: لهاته يخرجها. ومن أحسن ما قيل في الغنم قول مخارق «٧» بن شهاب في تيس غنمه. [طويل]

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 2، ص 90 (SanadKitab #23790, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.