Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 140

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب العلم والبيان
  3. العلم

فإنّها لا تصنع به شيئا، ولا تعطوا الحكمة من لا يريدها، فإنّ الحكمة أفضل من اللؤلؤ، ومن لا يريدها شرّ من الخنازير. قال ديمقراط: عالم معاند خير من منصف جاهل. وقال آخر: الجاهل لا يكون منصفا؛ وقد يكون العالم معاندا. قال سفيان: تعوّذوا بالله من فتنة العابد الجاهل، وفتنة العالم الفاجر. قيل للحسن: الحرفة في أهل العلم: ولغيرهم الثّروة، فقال: إنّك طلبت قليلا في قليل فأعجزك، طلبت المال وهو قليل في الناس، في أهل العلم وهم قليل من الناس. وقال الخريمي «١» : [بسيط]

لا تنظرنّ إلى عقل ولا أدب ... إنّ الجدود قرينات الحماقات

وقال آخر: [بسيط]

ما ازددت من أدبي حرفا أسرّ به ... إلّا تزيّدت حرفا تحته شوم

إنّ المقدّم في جذق بصنعته ... أنّى توجّه منها فهو محروم

وقال الطائيّ لمحمد بن عبد الملك: [طويل]

أبا جعفر، إنّ الجهالة أمّها ... ولود وأمّ العلم جذّاء حائل «٢»

قال الثّوريّ: من طلب الرّياسة بالعلم سريعا فاته علم كثير؛ وقال:

يهتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلّا ارتحل. قال بعض أهل العلم: يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد. قال بلال بن أبي بردة: لا يمنعنّكم سوء ما تعلمون منا أن تقبلوا أحسن ما تسمعون. وقال الخليل بن أحمد «٣» : [بسيط]

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 2، ص 140 (SanadKitab #23790, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.