Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 157

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب العلم والبيان
  3. العلم
  4. الأهواء والكلام في الدين

وقال آخر: [طويل]

إذا عيّروا قالوا مقادير قدّرت ... وما العار إلّا ما تجرّ المقادر

وأنشدني سهل عن الأصمعيّ: [رجز]

يا أيها المضمر همّا لا تهمّ ... إنّك إن نقدر لك الحمّى تحتمّ

ولو غدوت شاهقا من العلم ... كيف توقّيك وقد جفّ القلم «١»

وأنشدني غيره: [رجز]

هي المقادير فلمني أو فذر ... إن كنت أخطأت فما أخطأ القدر

قال أبو يوسف: من طلب الدّين بالكلام تزندق، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس، ومن طلب غرائب الحديث كذب. كان مسلم بن أبي مريم- وهو مولى لبعض أهل المدينة وقد حمل عنه الحديث- شديدا على القدريّة «٢» ، عائبا لهم ولكلامهم، فانكسرت رجله فتركها ولم يجبرها، فكلّم في ذلك فقال: يكسرها هو وأجبرها أنا! لقد عاندته إذا. قال رجل لهشام بن الحكم:

أترى الله ﷿ في فضله وكرمه وعدله كلّفنا ما لا نطيق ثم يعذّبنا؟ فقال هشام: قد، والله، فعل، ولكننا لا نستطيع أن نتكلّم.

حدّثني رجل من أصحابنا قال: صاحب رجل من القدريّة مجوسيّا في

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 2، ص 157 (SanadKitab #23790, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.