Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 191

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب العلم والبيان
  3. البيان

قال أنو شروان لبزرجمهر: متى يكون العيّ بليغا؟ فقال: إذا وصف حبيبا.

قال يونس بن حبيب: ليس لعيّ مروءة، ولا لمنقوص البيان بهاء، ولو بلغ يأفوخه أعنان «١» السّماء. قال بعض الشعراء: [طويل]

عجبت لإدلال العيّ بنفسه ... وصمت الذي قد كان بالحقّ أعلما

وفي الصمت ستر للعيّ وإنما ... صحيفة لبّ المرء أن يتكلّما

قال سعيد بن العاص: موطنان لا أستحي من العيّ فيهما: إذا أنا خاطبت جاهلا، وإذا أنا سألت حاجة لنفسي.

ذكر أعرابيّ رجلا يعيا فقال: رأيت عورات الناس بين أرجلهم، وعورة فلان بين فكّيه.

وعاب آخر رجلا فقال: ذاك من يتامى المجلس، أبلغ ما يكون في نفسه أعيا ما يكون عند جلسائه.

قال ربيعة الرّأي: الساكت بين النائم والأخرس.

تذاكر قوم فضل الكلام على الصمت وفضل الصمت على الكلام، فقال أبو مسهر: كلّا! إنّ النّجم ليس كالقمر، إنّك تصف الصّمت بالكلام، ولا تصف الكلام بالصمت.

وذّمّ قوم في مجلس سليمان بن عبد الملك الكلام، فقال سليمان:

اللهمّ غفرا، إنّ من تكلّم فأحسن قدر أن يصمت فيحسن؛ وليس من صمت فأحسن قادرا على أن يتكلّم فيحسن.

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 2، ص 191 (SanadKitab #23790, hlm. urut 650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.