Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 319

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الزهد
  3. باب البكاء

جوف الليل من خشيته، وما من جرعة أحبّ إلى الله من جرعة مصيبة موجعة ردّها بصبر وحسن عزاؤه، وجرعة غيظ كظم عليها» .

معتمر بن سليمان عن رجل قال: كان في وجنتي ابن عباس خطّان من أثر الدموع.

حدّثني محمّد بن داود عن سعيد بن نصير قال: حدّثنا سيّار عن جعفر قال: كنت إذا أحسست من قلبي بقسوة أتيت محمد بن واسع فنظرت إليه نظرة: قال: وكنت إذا رأيت وجهه حسبته وجه ثكلى.

وكان يقال: أخوك من وعظك برؤيته قبل أن يعظك بكلامه.

تكلّم الحسن يوما حتى أبكى من حوله فقال: عجيج «١» كعجيج النساء ولا عزم، وخدعة كخدعة إخوة يوسف جاءوا أباهم عشاء يبكون.

أبو عاصم قال: فقد مالك بن دينار مصحفه في مجلسه؛ فنظر إليهم كلّهم يبكون؛ فقال: كلّكم يبكي! فمن سرق المصحف؟.

قال عبد العزيز بن مرزوق: الكمد أبقى للحزن؛ وكانت له شعيرات في مقدّم صدغه فإذا رقّ نتفها أو مدّها إلى فوق فتقلّص دمعه.

قيل لغالب بن عبيد الله: إنا نخاف على عينك العمى من طول البكاء؛ فقال: هو لها شهادة؛ قال بعض الشعراء: [طويل]

سأبكيك حتى تنفد العين ماءها ... ويشفي منّي الدمع ما أتوجّع

وقال بعض الكتّاب في مثله: [سريع]

إبك فمن أنفع ما في البكا ... أنّه للأحزان تسهيل

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 2، ص 319 (SanadKitab #23790, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.