Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 348

  1. الجزء الثانى
  2. كتاب الزهد
  3. الكبر والمشيب

وقيل لرجل من الحكماء: مالك تدمن إمساك العصا ولست بكبير ولا مريض؟ فقال: لأذكر أني مسافر؛ قال الشاعر: [طويل]

حملت العصالا الضعف أوجب حملها ... عليّ ولا أني تحنّيت من كبر

ولكنّني ألزمت نفسي حملها ... لأعلمها أنّ المقيم على سفر

ومرّ شيخ من العرب بغلام فقال له الغلام: أحصدت «١» يا عمّاه فقال: يا بنيّ، وتختضرون «٢» .

قال الحسن في موعظة له: يا معشر الشيوخ، الزرع إذا بلغ ما يصنع به؟

قالوا: يحصد قال: يا معشر الشباب، كم من زرع لم يبلغ أدركته آفة، قال الشاعر: [كامل]

الدّهر أبلاني وما أبليته ... والدّهر غيّرني وما يتغيّر

والدّهر قيّدني بخيط مبرم ... فمشيت فيه وكلّ يوم يقصر

وقال عمارة «٣» بن عقيل: [طويل]

وأدركت ملء الأرض ناسا فأصبحوا ... كأهل الدّيار قوّضوا فتحمّلوا

وما نحن إلا رفقة قد ترحّلت ... وأخرى تقضّي حاجها وترحّل «٤»

ذكر أعرابيّ الشّيب فقال: والله لقد كنت أنكر الشعرة البيضاء فقد صرت أنكر السوداء، فيا خير بدل ويا شرّ مبدول. وقال بعض الشعراء: [خفيف]

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 2، ص 348 (SanadKitab #23790, hlm. urut 807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.