Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 90

  1. الجزء الاول
  2. كتاب السلطان
  3. المشاورة والرأي

ساكن من غيره؛ وقد وعيت النصح فيه وقبلته إذ كان مصدره من عند من لا يشكّ في مودته وصافي غيبه، وما زلت بحمد الله إلى كل خير طريقا منهجا ومهيعا «١» واضحا» .

وكتب عثمان إلى عليّ حين أحيط به: «أما بعد، فإنه قد جاوز الماء الزّبى وبلغ الحزام الطّبيين «٢» وقد تجاوز الأمر بي قدره: [طويل]

فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولمّا أمزّق»

وقال أوس «٣» بن حجر: [طويل]

وقد أعتب ابن العم إن كنت ظالما ... وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا

وإن قال لي ماذا ترى؟ يستشيرني ... يجدني ابن عمّ مخلط الأمر مزيلا «٤»

أقيم بدار الحزم ما دام حزمها ... وأحري إذا حالت بأن أتحوّلا

وأستبدل الأمر القويّ بغيره ... إذا عقد مأفون «٥» الرجال تحلّلا

وكان يقال: «أناة في عواقبها درك، خير من معاجلة في عواقبها فوت» .

وأنشدني الرياشي: [بسيط]

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 1، ص 90 (SanadKitab #23790, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.