Lewati ke konten

Kitab: 'Uyunul Akhbar · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 66

  1. الجزء الثالث
  2. كتاب الإخوان
  3. التعازي وما يتمثل به فيها

وكما تبلى وجوه في الثّرى ... فكذا يبلى عليهنّ الحزن

وفي الحديث: «من يرد الله به خيرا «١» يصب منه» .

ويقال: المصيبة الموجعة تدرّ «٢» ذكر الله في قلب المؤمن.

قال الأصمعيّ: مررت بأعرابيّة وبين يديها فتى في السّياق «٣» ، ثم رجعت ورأيت في يدها قدح سويق «٤» تشربه، فقلت لها: ما فعل الشابّ؟ فقالت:

واريناه؛ فقلت: فما هذا السّويق؟ فقالت: [طويل]

على كلّ حال يأكل القوم زادهم ... على البؤس والبلوى وفي الحدثان

قيل لأعرابيّ: كيف حزنك اليوم على ولدك؟ فقال: ما ترك حبّ الغداء والعشاء لي حزنا.

وقال عمر بن عبد العزيز: إنما الجزع قبل المصيبة، فإذا وقعت فاله عمّا أصابك.

اشتكى بعض أهل محمد بن عليّ بن الحسين فجزع عليه، ثم أخبر بموته فسرّي «٥» عنه؛ فقيل له في ذلك، فقال: ندعو الله فيما نحبّ، فإذا وقع ما نكره لم نخالف الله فيما أحبّ.

لما مات عتبة بن مسعود قال عبد الله: إذا ما قضى الله فيه ما قضى فما أحبّ أني دعوته فأجابني.

قال رجل من طيّء: [طويل]

Rujukan halaman ini: عيون الأخبار، ج 3، ص 66 (SanadKitab #23790, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.