Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 177

  1. الجزء الأول
  2. المقالة الأولى في الصناعة اللفظية
  3. القسم الأول: في اللفظة المفردة:

علونا إلى خير الظّهور وحطّنا ... لوقت إلى خير البطون نزول

فنحن كماء المزن ما في نصابنا ... كهام ولا فينا يعدّ بخيل

إذا سيّد منّا خلا قام سيّد ... قؤول لما قال الكرام فعول

وأيّامنا مشهورة في عدوّنا ... لها غرر مشهورة وحجول

وأسيافنا في كلّ غرب ومشرق ... بها من قراع الدّارعين فلول

معوّدة ألّا يسلّ نصالها ... فتغمد حتّى يستباح قبيل

فإذا نظرنا إلى ما تضمنته من الجزالة خلناها زبرا من الحديد، وهي مع ذلك سهلة مستعذبة غير فظة ولا غليظة.

وكذلك قد ورد للعرب في جانب الرقة من الأشعار ما يكاد يذوب لرقته، كقول عروة بن أذينة «١» :

إنّ الّتي زعمت فؤادك ملّها ... خلقت هواك كما خلقت هوى لها

بيضاء باكرها النّعيم فصاغها ... بلباقة فأدقّها وأجلّها

حجبت تحيّتها فقلت لصاحبي ... ما كان أكثرها لنا وأقلّها

وإذا وجدت لها وساوس سلوة ... شفع الضّمير إلى الفؤاد فسلّها

وكذلك ورد قول الآخر «٢» :

أقول لصاحبي والعيس تهوي ... بنا بين المنيفة فالضّمار

تمتّع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشيّة من عرار

ألا يا حبّذا نفحات نجد ... وريّا روضه غبّ القطار «٣»

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 1، ص 177 (SanadKitab #23794, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.