Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 190

  1. الجزء الأول
  2. المقالة الأولى في الصناعة اللفظية
  3. القسم الأول: في اللفظة المفردة:

كل ثقب كثقب الحية واليربوع، وعلى المحل المخصوص من الحيوان، فإذا ورد مهملا بغير قرينة تخصصه سبق إلى الوهم ما يقبح ذكره؛ لاشتهاره به دون غيره، ومن ههنا ورد قول النبي ﷺ: «المؤمن لا يلسع من جحر مرّتين» وحيث قال:

«يلسع» زال اللبس؛ لأن اللّسع لا يكون إلا للحية وغيرها من ذوات السموم.

وأما ما ورد مهملا بغير قرينة فقول أبي تمام «١» :

أعطيت لي دية القتيل وليس لي ... عقل ولا حقّ عليك قديم»

فقوله: «ليس لي عقل» يظن أنه من عقل الشيء إذا علمه، ولو قال ليس لي عليك عقل لزال اللبس.

فيجب إذا على صاحب هذه الصناعة أن يراعي في كلامه مثل هذا الموضع، وهو من جملة الألفاظ المشتركة التي يحتاج في إيرادها إلى قرينة تخصصها ضرورة.

ومن أوصاف الكلمة أن تكون مؤلفة من أقل الأوزان تركيبا، وهذا مما ذكره ابن سنان في كتابه «٣» ، ثم مثله بقول أبي الطيب المتنبي «٤» :

إنّ الكرام بلا كرام منهم ... مثل القلوب بلا سويداواتها «٥»

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 1، ص 190 (SanadKitab #23794, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.