حتّى أغادر كلّ يوم بالفلا ... للطّير عيدا من بنات العيد «١»
فالعيد: فحل من فحول الإبل، والعيد: اليوم المعروف من الأيام.
وقد أكثر أبو تمّام من التجنيس في شعره؛ فمنه ما أغرب فيه فأحسن؛ كالذي ذكرته، ومنه ما أتى به كريها مستثقلا، كقوله «٢» :
ويوم أرشق والهيجاء قد رشقت ... من المنّية رشقا وابلا قصفا «٣»
وكقوله «٤» :
يا مضغنا خالدا لك الثّكل إنّ ... خلّد حقدا عليك في خلده «٥»
وكقوله «٦» :
وأهل موقان إذ ماقوا فلا وزر ... أنجاهم منك في الهيجا ولا سند «٧»