Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 257

  1. الجزء الأول
  2. المقالة الأولى في الصناعة اللفظية
  3. القسم الثاني: الألفاظ المركبة:
  4. النوع الثاني في التجنيس
  5. القسم الخامس

وأما الضرب الثاني من هذا القسم، وهو عكس الحروف، فهو كقول بعضهم:

أهديت شيئا يقلّ لولا ... أحدوثة الفال والتّبرّك

كرسي تفاءلت فيه لمّا ... رأيت مقلوبه يسرّك

وكذلك قول الآخر:

كيف السّرور بإقبال وآخره ... إذا تأمّلته مقلوب إقبال «١»

وأجود من هذا كله قول الآخر:

جاذبتها والرّيح تجذب عقربا ... من فوق خد مثل قلب العقرب

وطفقت ألثم ثغرها فتمنّعت ... وتحجّبت عنّي بقلب العقرب

وإذا قلب لفظ عقرب صار برقعا.

وهذا الضرب نادر الاستعمال «٢» ؛ لأنه قلّ ما يقع كلمة تقلب حروفها فيجيء معناها صوابا.

القسم الخامس

من المشبه بالتجنيس، ويسمى المجنّب، وذاك أن يجمع مؤلف الكلام بين كلمتين إحداهما كالتبع للأخرى والجنيبة لها، كقول بعضهم:

أبا العبّاس لا تحسب بأنّي ... لشيء من حلى الأشعار عاري

فلي طبع كسلسال معين ... زلال من ذرا الأحجار جاري

وهذا القسم عندي فيه نظر؛ لأنه بلزوم ما لا يلزم أولى منه بالتجنيس، ألا ترى أن التجنيس هو اتّفاق اللفظ واختلاف المعنى، وههنا لم يتفق إلا جزء من اللفظ، وهو أقله، وأما اللزوم في الكلام المنثور فهو تساوي الحروف التي قبل

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 1، ص 257 (SanadKitab #23794, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.