Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 285

  1. الجزء الأول
  2. المقالة الأولى في الصناعة اللفظية
  3. القسم الثاني: الألفاظ المركبة:
  4. النوع السابع في المعاظلة اللفظية
  5. وأما المعاظلة اللفظية:

النوع السابع في المعاظلة اللفظية

والمعاظلة معاظلتان: لفظية، ومعنوية.

أما المعنوية:

فسيأتي ذكرها في باب التقديم والتأخير من المقالة الثانية، فليؤخذ من هناك.

وأما المعاظلة اللفظية:

- وهي المخصوصة بالذكر ههنا في باب صناعة الألفاظ- وحقيقتها مأخوذة من قولهم: تعاظلت الجرادتان؛ إذا ركبت إحداهما الأخرى، فسمي الكلام المتراكب في ألفاظه أو في معانيه المعاظلة مأخوذا من ذلك، وهو اسم لائق بمسماه.

ووصف عمر بن الخطاب ﵁ زهير بن أبي سلمى فقال: كان لا يعاظل بين الكلام.

وقد اختلف علماء البيان في حقيقة المعاظلة:

فقال قدامة بن جعفر الكاتب «١» : التعاظل في الكلام هو أن يدخل بعض الكلام فيما ليس من جنسه، ولا أعرف ذلك إلا فاحش الاستعارة، كقول أوس بن حجر «٢» :

وذات هدم عار نواشرها ... تصمت بالماء تولبا جدعا «٣»

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 1، ص 285 (SanadKitab #23794, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.