Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 316

  1. الجزء الأول
  2. المقالة الثانية في الصناعة المعنوية

وكذلك قوله:

رددت عليّ مدحي بعد مطل ... وقد دنست ملبسه الجديدا

وقلت امدح به من شئت غيري ... ومن ذا يقبل المدح الرّديدا

وهل للحيّ في أكفان ميت ... لبوس بعدما امتلأت صديدا

وقد ورد لأبي الطيب المتنبي من ذلك كقوله «١» :

أجزني إذا أنشدت مدحا فإنّما ... بشعري أتاك المادحون مردّدا

ودع كلّ صوت بعد صوتي فإنّني ... أنا الصّائح المحكيّ والآخر الصّدى

فالبيت الأول قد توارد على معناه الشعراء قديما وحديثا، لكن البيت الثاني في التمثيل الذي مثله ليس لأحد إلا له.

وكذلك قوله «٢» :

بهجر سيوفك أغمادها ... تمنّى الطّلى أن تكون الغمودا «٣»

إلى الهام تصدر عن مثله ... ترى صدرا عن ورود ورودا «٤»

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 1، ص 316 (SanadKitab #23794, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.