Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 319

  1. الجزء الأول
  2. المقالة الثانية في الصناعة المعنوية

الطيف لا يدخل الجفن، وإنما يتخيل إلى النفس؛ وهذا كلام من لم يطعم من شجرة الفصاحة والبلاغة، وليس مثله عندي إلا كما يحكى عن ملك الروم إذ أنشد عنده بيت المتنبي الذي هو «١» :

كأنّ العيس كانت فوق جفني ... مناخاة فلمّا ثرن سالا

فسأل عن المعنى ففسر له، فقال: ما سمعت بأعذب من هذا الشاعر: أرأيت من أناخ الجمل على عينه لا يهلكه.

ومن محاسن هذا القسم قول بعضهم:

تخيّره الله من آدم ... فما زال منحدرا يرتقي

وكذلك قول الآخر:

بأبي غزال غازلته مقلتي ... بين الغوير وبين شطّي بارق

عاطيته واللّيل يسحب ذيله ... صهباء كالمسك الفتيق لناشق

وضممته ضمّ الكميّ لسيفه ... وذؤابتاه حمائل في عاتقي

حتّى إذا مالت به سنة الكرى ... زحزحته شيئا وكان معانقي

أبعدته عن أضلع تشتاقه ... كي لا ينام على وساد خافق

وهذا من الحسن والملاحة بالمكان الأقصى، ولقد خفّت معانيه على القلوب حتى كادت ترقص رقصا، والبيت الأخير منه هو الموصوف بالإبداع، وبه وبأمثاله أقرّت الأبصار بفضل الأسماع.

ومن هذا الضرب قول بعض المصريين يهجو إنسانا يقال له ابن طليل احترقت داره:

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 1، ص 319 (SanadKitab #23794, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.