Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 364

  1. الجزء الأول
  2. المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع الأول في الاستعارة

وكذلك ورد في هذه القصيدة أيضا عند ذكر ملك الروم وانهزامه لما فتحت مدينة عمّورية، فقال:

إن يعد من حرّها عدو الظّليم فقد ... أوسعت جاحمها من كثرة الحطب

فالحطب: استعارة للقتلى.

وقبل هذا البيت ما يدل عليه؛ لأنه قال:

أحذى قرابينه صرف الرّدى ومضى ... يحتثّ أنجى مطاياه من الهرب

موكّلا بيفاع الأرض يشرفها ... من خفّة الخوف لا من خفّة الطّرب

إن يعد من حرها عدو الظّليم ...

............... .. البيت وأحسن من هذا كله قوله «١» :

تطلّ الطلول الدّمع في كلّ منزل ... وتمثل بالصّبر الدّيار المواثل

دوارس لم يجف الرّبيع ربوعها ... ولا مرّ في أغفالها وهو غافل

يعفّين من زاد العفاة إذا انتحى ... على الحيّ صرف الأزمة المتحامل «٢»

فقوله: «زاد العفاة» : استعارة طوى فيها ذكر المستعار له، وهو أهل الديار، كأنه قال: يعفين من قوم هم زاد العفاة.

وله في الغزل من الاستعارة ما بلغ به غاية اللطافة والرقة، وذلك في قصيدته التي مطلعها:

إنّ عهدا لو تعلمان ذميما «٣»

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 1، ص 364 (SanadKitab #23794, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.