Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 384

  1. الجزء الأول
  2. المقالة الثانية في الصناعة المعنوية
  3. النوع الثاني في التشبيه

التهابه، وتعذر تلافيه، وفي عظم الألم في القلب به، وأنه لم يبق بعده إلا الخمود، فهذه أوصاف أربعة جامعة بين المشبه والمشبه به، وذلك في الغاية القصوى من التناسب والتلاؤم.

وقد ورد في الأمثال: «اللّيل جنّة الهارب» وهذا تشبيه حسن.

وكل ذلك من التشبيه المضمر الأداة.

ومما ورد منه شعرا قول أبي الطيب المتنبي «١» :

وإذا اهتزّ للنّدى كان بحرا ... وإذا اهتزّ للوغى كان نصلا

وإذا الأرض أظلمت كان شمسا ... وإذا الأرض أمحلت كان وبلا

فحرف التشبيه ههنا مضمر، وتقديره كان كأنّه بحر، وكان كأنه نصل. وكذلك يقال في البيت الثاني: كان كأنه شمس، وكان كأنه وبل، وهذا تشبيه صورة بصورة، وهو حسن في معناه.

وكذلك ورد قول أبي نواس، وهو في تشبيه الحبب «٢» :

فإذا ما اعترضته ال- ... عين من حيث استدارا

خلته في جنبات ال- ... كأس واوات صغارا

وهذا تشبيه صورة بصورة أيضا.

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 1، ص 384 (SanadKitab #23794, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.