Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 248

  1. الجزء الثاني
  2. النوع الثالث والعشرون في التخلص والاقتضاب

وكذلك قوله أيضا، وهو من أحسن ما أتى به من التخلصات؛ وهو في قصيدته التي أولها:

سرب محاسنه حرمت ذواتها «١»

فقال في أثنائها:

ومطالب فيها الهلاك أتيتها ... ثبت الجنان كأنّني لم آتها

ومقانب بمقانب غادرتها ... أقوات وحش كنّ من أقواتها

أقبلتها غرر الجياد كأنّما ... أيدي بني عمران في جبهاتها

الثّابتين فروسة كجلودها ... في ظهرها والطّعن في لبّاتها

فكأنّها نتجت قياما تحتهم ... وكأنّهم ولدوا على صهواتها

تلك النّفوس الغالبات على العلا ... والمجد يغلبها على شهواتها

سقيت منابتها الّتي سقت الورى ... بيدي أبي أيّوب خير نباتها

فانظر إلى هذين التخلصين البديعين؛ فالأول خرج به إلى مدح قوم الممدوح، والثاني خرج به إلى نفس الممدوح، وكلاهما قد أغرب فيه كل الإغراب.

وعلى هذا جاء قوله «٢» :

إذا صلت لم أترك مصالا لفاتك ... وإن قلت لم أترك مقالا لعالم «٣»

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 2، ص 248 (SanadKitab #23794, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.