Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 279

  1. الجزء الثاني
  2. النوع الرابع والعشرون في التناسب بين المعاني
  3. القسم الأول: في المطابقة.
  4. وأما مقابلة الشيء بما ليس بضده
  5. الفرع الثاني: ما كان بين المقابل والمقابل به بعد،

وهذا البيت من أبيات أبي تمام الأفراد، غير أن فيه نظرا، وهو قوله العرب والروم ثم قال العاشق، ولو صح أن يقول العشاق لكان أحسن؛ إذ كانت الأوصاف تجري على [سنن] واحد، وكذلك قوله سمرتها وزرقتها ثم قال القضفا، وكان ينبغي أن يقول: قضفها أو دقتها.

وعلى هذا ورد قول مسلم بن الوليد:

نفضت بك الأحلاس نفض إقامة ... واسترجعت نزّاعها الأمصار

فاذهب كما ذهبت غوادي مزنة ... يثني عليها السّهل والأوعار

والأحسن أن يقال: السّهل والوعر؛ أو السهول والأوعار؛ ليكون البناء اللفظي واحدا: أي أن يكون اللفظان واردين على صيغة الجمع أو الإفراد، ولا يكون أحدهما مجموعا والآخر مفردا.

وكذلك ورد قول أبي نواس في الخمر «١» :

صفراء مجّدها مرازبها ... جلّت عن النّظراء والمثل «٢»

فجمع وأفرد في معنى واحد، وهو أنه قال «النظراء» مجموعا ثم قال «المثل» مفردا، وكان الأحسن أن يقول: النظير والمثل، أو النظراء والأمثال.

وعلى ذلك ورد قوله أيضا، والإنكار يتوجّه فيه أكثر من الأول، وهو «٣» :

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 2، ص 279 (SanadKitab #23794, hlm. urut 670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.