Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 303

  1. الجزء الثاني
  2. النوع الخامس والعشرون في الاقتصاد والتفريط والإفراط

أن هذا النداء إنما هو من الأعلى إلى الأدنى؛ إذ الله ﷾ هو الربّ، وعيسى ﵇ عبده، وهذا لا يكون تفريطا؛ لأنه لم يعبر عنه بما هو دون منزلته.

على أن أبا نواس لم يوقعه في هذه العثرة إلا ما سمعه عن جرير في مدح عمر بن عبد العزيز، كقوله «١» :

وتبني المجد يا عمر ابن ليلى ... وتكفي الممحل السّنة الجمادا «٢»

وكذلك قال فيه كثير عزة أيضا «٣» .

وليس المعيب من هذا بخاف؛ فإن العرب قد كان يعير بعضها بعضا بنسبته إلى أمه دون أبيه، ألا ترى أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يقال له: ابن حنتمة، وإنما كان يقول ذلك من يغضّ منه، وأما قول النبي ﷺ للزبير بن صفية:

«بشّر قاتل ابن صفيّة بالنّار» فإن صفية كانت عمة النبي ﷺ، وإنما نسبه إليها رفعا لقدره في قرب نسبه منه، وأنه ابن عمته، وليس هذا كالأول في الغض من عمر ﵁ في نسبه إلى أمه.

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 2، ص 303 (SanadKitab #23794, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.