Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 311

  1. الجزء الثاني
  2. النوع الخامس والعشرون في الاقتصاد والتفريط والإفراط

وكذلك ورد قول السلامي:

إليك طوى عرض البسيطة جاعل ... قصارى المطايا أن يلوح لها القصر «١»

وبشّرت آمالي بملك هو الورى ... ودار هي الدّنيا ويوم هو الدّهر

وعليه ورد قول البحتري «٢» :

ولقد أتيتك طالبا فبسطت من ... أملي وأطلب جود كفّك مطلبي «٣»

وجلّ خطاب الشعراء للممدوحين إنما هو بالكاف، وذلك محظور على الكتاب؛ فإنه ليس من الأدب عندهم أن يخاطب الأدنى الأعلى بالكاف، وإنما يخاطبه مخاطبة الغائب، لا مخاطبة الحاضر، على أن هذا الباب بجملته يوكل النظر فيه إلى فطانة الخطيب والشاعر، وليس مما يوقف فيه على المسموع خاصة.

ومن ألطف ما وجدته أنك إذا خاطبت الممدوح أن تترك الخطاب بالأمر بأن تقول: افعل كذا وكذا، وتخرجه مخرج الاستفهام، وهذا الأسلوب حسن جدا، وعليه مسحة من جمال، بل عليه الجمال كله.

فما جاء منه قول البحتري في قصيدة أولها:

بودّي لو يهوى العذول ويعشق «٤»

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 2، ص 311 (SanadKitab #23794, hlm. urut 702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.