Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 315

  1. الجزء الثاني
  2. النوع الخامس والعشرون في الاقتصاد والتفريط والإفراط

وأخفت أهل الشّرك حتّى إنّه ... لتخافك النّطف الّتي لم تخلق «١»

وهذا أشد إفراطا من قول النابغة. ويروى أن العتابي لقي أبا نواس فقال له: أما استحييت الله حيث تقول، وأنشده البيت، فقال له: وأنت ما راقبت الله حيث قلت:

ما زلت في غمرات الموت مطرحا ... يضيق عنّي وسيع الرّأي من حيلي

فلم تزل دائبا تسعى بلطفك لي ... حتّى اختلست حياتي من يدي أجلي

قال له العتابي: قد علم الله وعلمت أن هذا ليس مثل قولك، ولكنك قد أعددت لكل ناصح جوابا، وقد أراد «٢» أبو نواس هذا المعنى في قالب آخر، فقال «٣» :

كدّت منادمة الدّماء سيوفه ... فلقلّما تحتازها الأجفان «٤»

حتّى الّذي في الرّحم لم يك صورة ... لفؤاده من خوفه خفقان «٥»

وما يجيء في هذا الباب ما يجري هذا المجرى.

وقد استعمل أبو الطيب المتنبي هذا القسم في شعره كثيرا، فأحسن في مواضع منه؛ فمن ذلك قوله «٦» :

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 2، ص 315 (SanadKitab #23794, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.