Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 329

  1. الجزء الثاني
  2. النوع الثامن والعشرون في الإرصاد

النوع الثامن والعشرون في الإرصاد

وحقيقته: أن يبني الشاعر البيت من شعره على قافية قد أرصدها له: أي أعدها في نفسه، فإذا أنشد صدر البيت عرف ما يأتي به في قافيته.

وذلك من محمود الصنعة؛ فإن خير الكلام ما دلّ بعضه على بعض، وفي الافتخار بذلك يقول ابن نباتة السعدي:

خذها إذا أنشدت في القوم من طرب ... صدورها عرفت منها قوافيها

ينسى لها الرّاكب العجلان حاجته ... ويصبح الحاسد الغضبان يطريها

فمن هذا الباب قول النابغة «١» :

فداء لامريء سارت إليه ... بعذرة ربّها عمّي وخالي

ولو كفّي اليمين بغتك خونا ... لأفردت اليمين عن الشّمال «٢»

ألا ترى أنه يعلم إذا عرفت القافية في البيت الأول أن في البيت الثاني ذكر الشمال.

وكذلك جاء قول البحتري «٣» :

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 2، ص 329 (SanadKitab #23794, hlm. urut 720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.