Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsalus Sa'ir (Muhyiddin) · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 379

  1. الجزء الثاني
  2. النوع الثلاثون في السرقات الشعرية
  3. وأما السلخ:
  4. الضرب الحادي عشر من السلخ:

ذلك، وأما الفرزدق فإنه يهجو جريرا بأنحاء مختلفة ففي كل قصيد يرميه بسهام غير السهام التي يرميه بها في القصيد الآخر؛ وأنا أستكذب راوي هذه الحكاية، ولا أصدقه؛ فإن البحتري عندي ألبّ من ذلك، وهو عارف بأسرار الكلام، خبير بأوساطه وأطرافه، وجيده ورديئه، وكيف يدعي على جرير أنه لم يهج الفرزدق إلا بتلك المعاني الأربعة التي ذكرها وهو القائل:

لمّا وضعت على الفرزدق ميسمي ... وعلى البعيث جدعت أنف الأخطل «١»

فجمع بين هجاء هؤلاء الثلاثة في بيت واحد.

ولقد تأملت كتاب النقائض فوجدت جريرا ربّ تغزل ومديح وهجاء وافتخار، وقد كسا كل معنى من هذه المعاني ألفاظا لائقة به ويكفيه من ذلك قوله:

وعاو عوى من غير شيء رميته ... بقافية أنفاذها تقطر الدّما «٢»

وإنّي لقوّال لكلّ غريبة ... ورود إذا السّاري بليل ترنّما

خروج بأفواه الرّواة كأنّها ... شبا هندوانيّ إذا هزّ صمّما «٣»

غرائب آلاف إذا حان وردها ... أخذن طريقا للقصائد معلما

ولو لم يكن لجرير سوى هذه الأبيات لتقدم بها الشعراء.

وسأذكر من هجاء الفرزدق ما ليس فيه شيء من تلك المعاني الأربعة التي أشار البحتري إليها؛ فمن ذلك قوله:

وقد زعموا أنّ الفرزدق حيّة ... وما قتل الحيّات من أحد قبلي

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت محيي الدين عبد الحميد، ج 2، ص 379 (SanadKitab #23794, hlm. urut 770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.