وأبي سعيدٍ (١) ﵃، ثمّ قالَ: حديثُ طلبِ العلمِ حتمٌ واجبٌ على كلِ مسلمٍ، أسندهُ، يعني: صاحب " الفردوس "، عن أنسٍ ﵁، وقالَ شيخُنا: ويحتملُ أنْ يكون المصحِّح ممَّنْ تأخّر عصرهُ عنِ الأئمةِ الذين سدَّ ابنُ الصلاحِ بابَ التصحيحِ بعدهم، فلا يرى ابنُ الصلاحِ تصحيحه نفياً، فليراجع تخريج الإحياء)) (٢). انتهى.
ومِنْ أمثلته أيضاً: ((اطلبوا العلمَ ولو بالصينِ)) رواه ابنُ عديٍّ (٣)، والبيهقي في " المدخلِ " (٤) و" الشعبِ " (٥) منْ حديث أنسٍ، وقال البيهقي: ((متنه مشهور، وأسانيده ضعيفة)) (٦).
قولُهُ: (وهذا لا يصحُّ عَنْ أحمدَ) (٧) قالَ شيخُنا: يعني بهذه الصورةِ المجموعةِ، والذي صحَّ عنْ أحمدَ ثلاثةُ أحاديثَ وهي: الأول منْ هذه (٨) والثالث منها (٩)، والثالث حديث السائل / ٢٦٥ أ / لكنْ بلفظ: ((لو صدقَ السائلُ ما أفلح
Rujukan halaman ini:النكت الوفية بما في شرح الألفية، ج 2، ص 445 (SanadKitab #23798, hlm. urut 1093)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.