Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatul Wafiyyah · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 463

  1. الجزء ٢
  2. الغريب والعزيز [والمشهور]

/ ٢٦٩ أ / بلفظِ: ((لا عملَ لمنْ لا نيةَ لهُ))، وفي إسنادهِ منْ لم يسمَّ، وقد رواهُ ابنُ عساكرَ في جزءٍ من أماليهِ، بلفظِ حديثِ عمرَ منْ روايةِ يحيى بنِ سعيدٍ، عنْ محمدِ بنِ إبراهيمَ، عن أنس ﵁، وقالَ: غريبٌ جداً، والمحفوظُ حديثُ عمر ﵁، وروينا في " مسندِ الشهابِ " للقضاعي، منْ حديثِ أنسٍ ﵁: ((نيةُ المؤمنِ خيرٌ من عملهِ)) (١) وحديثُ أبي هريرةَ ﵁: ((إنَّما يبعثُ الناسُ على نياتِهم)) (٢).

وحديثُ معاويةَ ﵁ رواه ابن ماجه (٣) بلفظ: ((إنَّما الأعمالُ كالوعاءِ إذا طابَ أسفلُهُ طابَ أعلاه)).

وحديثُ عبادةَ بنِ الصامت ﵁ رواهُ النَّسائيُّ (٤) بلفظِ: ((منَ غزا في سبيلِ اللهِ وهوَ لا ينوي إلا عقالاً، فلهُ ما نَوى)).

وحديثُ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ﵄ رواهُ ابنُ ماجه (٥) بلفظِ: ((يحشرُ الناسُ على نياتِهم)).

وحديثُ عقبةَ بنِ عامرٍ ﵁ رواهُ أصحابُ السُّننِ (٦) بلفظِ: ((إنَّ اللهَ يُدخلُ بالسهمِ الواحدِ ثلاثةً الجنةَ)) فذكَرهُ، وفيه: ((وصانعهُ يحتسبُ في صنعتهِ الأجرَ)).

وحديثُ أبي ذرٍ ﵁ رواهُ النَّسائيُّ (٧) بلفظِ: ((من أتى فراشَهُ وهو ينوي أنْ يقوم يُصلي منَ الليلِ فغلبتهُ عينهُ حتى يصبحَ كتبَ لهُ ما نوى)).

Rujukan halaman ini: النكت الوفية بما في شرح الألفية، ج 2، ص 463 (SanadKitab #23798, hlm. urut 1111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.