ذكرَ في هذهِ الأبياتِ مظنةَ (١) الحسنِ، كما ذكرَ في الصحيحِ مظانهُ (٢) حيثُ قالَ: ((الصحيحُ الزائدُ على الصحيحينِ)) (٣).
وأولُ كلامِ ابنِ الصلاحِ في هذهِ المسألةِ: ((كتابُ أبي عيسى الترمذيِّ أصلٌ في معرفةِ الحديثِ الحسنِ، وهو الذي نوهَ باسمهِ، وأكثرَ من ذكرهِ في " جامعهِ "، ويوجدُ في متفرقاتٍ من كلامِ بعضِ مشايخهِ، والطبقةِ التي قبلهُ، كأحمدَ بنِ حنبلٍ، والبخاريِّ، وغيرهما (٤). وتختلفُ النسخُ من كتابِ الترمذيِّ في قولهِ: ((هذا حديثٌ حسنٌ))، و ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)) ونحو ذلكَ (٥) ... ونصَّ الدارقطنيُّ في " سننهِ " على كثيرٍ من ذلكَ (٦).
Rujukan halaman ini:النكت الوفية بما في شرح الألفية، ج 1، ص 255 (SanadKitab #23798, hlm. urut 242)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.