Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatul Wafiyyah · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 311

  1. الجزء ١
  2. المتن المحقق
  3. : (القسم الثالث: الضعيف)

أب ج د هـ و |أ |ب |ج |د |هـ |و

أب |أج |أد |أه |أو |ب ج |ب د

ب هـ |ب و |ج د |ج هـ |ج و |ده |د

وه و |أب ج (١) |أب د |أب هـ | أب و |أج د |أج هـ

أج و |أد هـ |أد و |أهو |ب ج د |ب ج هـ |ب ج

وب د هـ |ب د و |ب هـ و |ج د هـ |ج د و |ج هـ و |د هـ

وأ ب ج د | أب ج هـ |أب ج و |أب د هـ |أب د و |أب هـ و |أج د هـ

أج د و |أج هـ و |أد هـ و |ب ج د هـ |ب ج د و |ب ج هـ و |ب د هـ

وج د هـ و |أب ج د هـ |أب ج د و |أب ج هـ و |أب د هـ و |أج د هـ و |ب ج د هـ و (٢)

قالَ شيخُنا: ((وأنا أرى هذا التقسيمَ تعَباً، ليسَ وراءهُ أربٌ، فإنَّه لا يخلو إمَّا أنْ يكونَ لأجلِ معرفةِ ما كانَ من أقسامِ الضعيفِ أضعفُ من بعضٍ، أو لا، فإنْ كانَ الأولُ فلا يخلو من أنْ يكونَ لأجلِ أنْ يعرفَ أنَّ (٣) ما فقدَ منَ الشروطِ أكثر أضعفُ أو لا، فإنْ كانَ الأولُ، فليسَ كذلكَ؛ لأنَّ لنا ما يفقدُ شرطاً واحداً ويكونُ أضعف مما يفقدُ الشروطَ الخمسةَ الأُخَر، وهو ما يفقدُ راويهِ (٤) بعضَ ما تقومُ بهِ العدالةُ وهو

Rujukan halaman ini: النكت الوفية بما في شرح الألفية، ج 1، ص 311 (SanadKitab #23798, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.