Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatul Wafiyyah · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 65

  1. الجزء ١
  2. المتن المحقق
  3. مقدمة المصنف

وكأنَّ مرادهُ بالعلمِ نفسَ الاطلاعِ على الحديثِ فقطْ، وليسَ موضوعهُ إلا الدين؛ فإنّهُ يبحثُ فيهِ عن عوارضهِ الذاتيةِ، ولمْ يُقيّدِ المعرفة بحيثيةِ النقد، فدخلَ في تعريفهِ الاستنباطُ.

وأما علمُ الاصطلاحِ، فغايتهُ: معرفةُ الصحيحِ مِنْ غيرهِ، واللهُ أعلمُ (١).

قولهُ: (الآلاء) (٢) مرادُ الشيخِ بقولهِ: ((وقيلَ)): كذا حكايةُ الخلافِ، لا أَنَّ ما بعد ((قيلَ)) ضعيفٌ.

وحكى النوويُّ (٣) أيضاً ألىً مثل نضوٍ (٤)، ورخوٍ، وحَكى شيخنا قاضي القضاة إلى مثل حرفِ الجرِّ.

قالَ ابنُ الأثيرِ في " النهايةِ " (٥): ((الآلاءُ: النعمُ، واحدها (٦): ألىً بالفتحِ والقصرِ، وقدْ تُكسر الهمزة)). انتهى. (٧)

Rujukan halaman ini: النكت الوفية بما في شرح الألفية، ج 1، ص 65 (SanadKitab #23798, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.