Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatul Wafiyyah · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 93

  1. الجزء ٢
  2. أقسام التحمل

روايتُهُ؟ وهل هو صحيحٌ؟ وغيرُ ذلك منَ الأحوالِ التي ينبغي اعتبارُها، ويجوزُ أنْ يكونَ حالاً منَ الطالبِ، فيكونُ مصدراً في موضعِ اسمِ الفاعلِ، أي: عارضاً أو ذا عَرْضٍ.

قولهُ: (والشيخُ) (١) في موضعِ الحالِ منْ ضميرِ ((له))، أي: للشيخِ حالَ كونِهِ عارفاً ((فينظرَه)) بالنصبِ عطفاً على ((يحضُرَ)) وضميرُهُ المستترُ للشيخِ، و ((يُناول)) عطفٌ عليهِ.

قولهُ: (يقولُ) (٢) بيانٌ لذلك على سبيلِ الاستئنافِ.

قولهُ: (امتناعاً) (٣) مصدرٌ منَ معنى ((أبَى))، ويجوزُ كونُهُ (٤) حالاً منَ ((المفتينَ))، أي: ذوي امتناعٍ (٥).

قولهُ: (مُعْتَمَداً) (٦)، أي: ((حكوا إجماعَهم)) بسبب أنَّ اعتمادَها، أي: قَصدَها، والاعتمادُ (٧) عليها صحيحٌ لا فسادَ فيه، فالتمييزُ محوَّلٌ عنِ اسمِ ((أنَّ)).

قولهُ: (عَرْضُ السَّماعِ) (٨) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: ((وقد سبقتْ حكايتُنا في القراءةِ على الشيخِ أنَّها (٩) تُسمى عَرْضاً أيضاً، فَلْنُسَمِّ (١٠) ذلك عرضَ القراءةِ، وهذا

Rujukan halaman ini: النكت الوفية بما في شرح الألفية، ج 2، ص 93 (SanadKitab #23798, hlm. urut 741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.