النَّوْعُ الْمُوَفِّي ثَلاَثِيْنَ
مَعْرِفَةُ الْمَشْهُورِ مِنَ الْحَدِيْثِ (١)
ومَعْنى الشُّهْرةِ مَفْهُومٌ (٢)، وهوَ مُنْقَسِمٌ إلى صَحِيحٍ، كَقَولِهِ ﷺ: ((إنَّما الأعْمالُ بالنِّيَّاتِ)) (٣)، وأمثالِهِ، وإلى غيرِ صَحيحٍ (٤)، كَحَديثِ: ((طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (٥). وكما بَلَغَنا عَنْ أحمدَ بنِ حَنْبَلٍ (٦) ﵁ أنَّهُ قالَ: ((أربعَةُ أحاديثَ تَدُورُ عَنْ