Lewati ke konten

Kitab: Fathul Karimil Lathif · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 47

  1. باب في الأمر
  2. صياغة فعل الأمر

وساكناً صِلْهُ بهمزٍ كُسِرا ... إنْ فُتِحَ الآتِيْ كذا إِنْ كُسِرا

واضْمُمْهُ ممَّا ضُمَّ أَصليّاً ........ ... ..............................................

الشرح

وإلى هذا أشار الناظم بقوله: (وساكناً صِلْهُ بهمزٍ كُسِرا إنْ فُتِحَ الآتِيْ كذا إِنْ كُسِرا) أي: أنَّ الحرف الذي يلي حرف المضارعة إذا كان ساكناً فصِلْهُ بهمزة وصل مكسورة إذا كان المضارع مفتوحاً أو مكسوراً.

وقوله: (إنْ فُتِحَ الآتِيْ) أي: المضارع.

قال: (واضْمُمْهُ ممَّا ضُمَّ أَصليّاً) أي: وضُمّ همزة الوصل إذا كانت عين الفعل المضارع مضمومةً بضمة أصلية، مثال ذلك: "ينصُرُ، يقتُلُ، ينظُرُ، يكتُبُ، يدعُو"، فهذه أفعال مضارعة مضمومة العين، فتقول في فعل الأمر منها: "اُنصُرْ، اُقتُلْ، اُنظُر، اُكتُبْ، اُدْعُ".

وقوله: (ممَّا ضُمَّ أَصليّاً) احتراز مما لو كانت ضمةُ عين المضارع ضمة عارضة، فإنه يؤتى بهمزة الوصل مكسورة، لأن العارِضَ ضعيفٌ لا يُخرِجُ عن الأصل، فتقول:

"اِمشُوا" بكسر همزة الوصل، مع أن عين الفعل المضارع المسند إلى واو الجماعة مضمومة "يمشُون"، ولكنّ هذه الضمة عارضة لأجل واو الجماعة.

Rujukan halaman ini: فتح الكريم اللطيف في شرح باكورة التعريف بالمهم من التصريف، ص 47 (SanadKitab #238, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.