Lewati ke konten

Kitab: Fathul Karimil Lathif · Pengarang: محمد بن عبد الله المقشي

Baca halaman 70

  1. باب في المصادر
  2. فصل في بناء الآلة

أما إذا أُريد بها الاشتقاق والعمل بأن لُوحِظ فيها المعنى فلا يجب فيها التزام الضم، بل يجوز أن يؤتى بهنّ على القياس، وإلى هذا أشار الناظم بقوله:

وَمَنْ نَوى العملَ جازَ القَيْسُ لَهْ ... والحمدُ للهِ العليِّ مُكْمِلَه

ثُمَّ صلاتُهُ على مَن أرسَلَهْ ... وصحبِهِ والتابعينَ الكَمَلَهْ

الشرح

(وَمَنْ نَوى العملَ جازَ القَيْسُ لَهْ) أي: ومن نوى في الألفاظ السابقة الاشتقاق والشروع في العمل فإنه يجوز كسر الميم على القياس، فتقول: دقَقْتُهُ بالمِدَق، كَحَلْتُهُ بمِكْحَلتي، نخلتُهُ بمِنخَلي، وهكذا.

وقوله: (القَيْسُ) أي: القياس.

قال: (والحمدُ للهِ العليِّ مُكْمِلَه) أي: والحمد لله الذي أعان على إكمال هذا النظم.

(ثُمَّ صلاتُهُ على مَن أرسَلَهْ) وهو نبينا محمد ﷺ.

(وصحبِهِ) جمع صاحب، وهو من لقي النبي ﷺ مؤمناً به ومات على ذلك (والتابعينَ) جمع تابعي، وهو: من لقي صحابياً في حالة الإيمان، ومات على ذلك.

(الكَمَلَهْ) أي: جمع كامل، والكامل هو الذي كَمُلَ في أخلاقه وصفاته، والكَمَلَه صفة للصحابة والتابعين.

Rujukan halaman ini: فتح الكريم اللطيف في شرح باكورة التعريف بالمهم من التصريف، ص 70 (SanadKitab #238, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.