Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik wal Mamalik (al-Bakri) · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 70

  1. المجلد الاول
  2. القول في وفاة آدم عليه السلام

وينهاهم. ثمّ أمره الله ﷿ إذ أراد أن يتوفّاه [بأن] يجعل وصيّته الى شيت ويعلّمه جميع هذه العلوم المذكورة، وأمره أن يرفع إليه مصحفه سرّ الملكوت الذي كان عنده ولا يمتحنه بعد شيت إلا إدريس، فكانوا يتوارثونه مختوما لا ينظرون فيه حتّى وصل إلى إدريس. ثمّ كانت الوصيّة من ولد شيت فيمن يأتي ذكره حتّى وصلت إلى إدريس صلوات الله عليهم ورضوانه.

وعمر آدم تسعمائة «١» سنة وثلاثون سنة.

القول في وفاة آدم ﵇

٥٢ تكرّرت الروايات عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنّ الله تعالى لمّا فرغ من خلق آدم ﵇ قبض له يديه وقال له: اختر. فقال: اخترت يمين ربّي ﷿ «٢» وكلتا يديه يمين. ففتحها فإذا فيها صورته وصورة ذرّيته، وإذا كلّ واحد مكتوب عنده أجله، وإذا آدم كتب له عمر ألف سنة، وإذا قوم عليهم النّور. فقال آدم: يا ربّ من هؤلاء؟ فقال الله ﷾:

«هؤلاء الأنبياء والرّسل، وإذا فيهم رجل هو أضوؤهم نورا» ، ولم يكتب له من العمر إلّا أربعون سنة. فقال آدم: يا ربّ ما هذا؟ قال: ذلك أجله الذي كتبته له. قال: يا ربّ انقص له من عمري ستّين سنة. قال رسول الله ﷺ: ثمّ أهبطه الله إلى الأرض، فكان يعدّ أيّامه، فلما أتاه ملك الموت ليقبضه قال آدم: عجلت عليّ يا ملك الموت، وقد بقي من عمري ستّون سنة. قال: فقال له ملك الموت: قد سألت ربّك أن يكتبها لابنك داود.

فقال: ما فعلت. فقال رسول الله ﷺ: (نسي آدم ونسيت ذريّته) «٣» وجحد. فجحدوا. فيومئذ وضع الله الكتاب وأمر بالشهود، وأكمل لآدم

Rujukan halaman ini: المسالك والممالك للبكري، ج 1، ص 70 (SanadKitab #23849, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.