Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik wal Mamalik (al-Bakri) · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 2, halaman 643

  1. المجلد الثانى
  2. صفة المنار اليوم وارتفاعه

١٠٧٤ وذكر الليث بن سعد عن زهرة بن معبد قال: قال لي عمر بن عبد العزيز:

أين تسكن من مصر؟ قلت: أسكن الفسطاط. قال: أف «١» فأين أنت عن الطيّبة؟ قال: قلت: فأيتهنّ الطيّبة؟ قال: الإسكندرية، فعزمت عليك لتسكنها أبا عقيل. ثمّ قال: ما على الأرض بلدة أحبّ إليّ أن يكون قبري فيها من «٢» الإسكندرية. قال الليث: ثمّ عدنا أبا عقيل وهو شديد الوجع ونحن خائفون عليه، فعدناه «٣» غداة يوم فقال: رأيت الليلة «٤» عمر بن عبد العزيز (في النوم) «٥» فقال: أين تسكن أبا عقيل؟ قلت:

الإسكندرية (كما عزمت عليّ) «٦» . قال: أبشر في ذلك بما يسرّك في دنياك وأخراك مرّتين. فقلت «٧» : الحمد لله.

١٠٧٥ وقال أحمد بن صالح: قال سفيان بن عيينة: الإسكندرية كنانة الله يجعل «٨» فيها خير سهامه. وقال عبد الله بن مودق الصدفي: لمّا نعي إليّ ابن عمّي خالد بن يزيد، وكان توفّي بالإسكندرية، لقيني عبد الله بن لهيعة والليث بن سعد مفترقين كلاهما «٩» قال لي: أليس قد مات بالإسكندرية؟

فأقول بلى. فيقول: هو حيّ عند الله يرزق ويجزى عليه أجر رباطه ما قامت «١٠» الدنيا وله أجر شهيد حتّى يحشر على ذلك.

Rujukan halaman ini: المسالك والممالك للبكري، ج 2، ص 643 (SanadKitab #23849, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.