Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik wal Mamalik (al-Bakri) · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca Juz 1, halaman 83

  1. المجلد الاول
  2. القول في نوح عليه السلام
  3. القول في ذرية نوح عليه السلام

في كل يوم نصف ميل إلى أن طرحوه في بحر القلزم. وقيل: بل قطعوه قطعا وجرّوه إلى البحر. وقيل: ترك بموضعه وأردم عليه بالصخر والرمل، فكان كالجبل العظيم في صحراء مصر.

القول في ذريّة نوح ﵇

٧٧ قال بعض أهل التوراة: لم يكن التناسل ولا ولد لنوح ولد إلّا بعد الطوفان، وإنّما كان معه في الفلك قوم آمنوا به إلّا أنّهم بادوا فلم يبق عقب. وقال بعضهم: كان لنوح قبل الطوفان ابنان هلك أحدهما كنعان، (وهو الذي غرق في الطوفان) «١» ، والآخر عاش ومات قبل الطوفان. وروي عن عبد الله بن عبّاس ﵄ قال: ولد نوح الذي غرق كنعان والعرب تسمّيه يام. ق: المختلف عن نوح الذي قال له: (يا بنيّ) «٢» اركب معنا، لم أر له في التوراة ذكرا. يقال له اسمه يام والعرب تقول إنّما هو عمّنا يام.

٧٨ [ذكر بيوراسب] «٣» وتسمّيه العرب أيضا الضحّاك، وهو ذو الأفواه، والعجم تدّعي الضحّاك، واليمن تدّعيه وتنسبه غير هذه النسبة وتزعم أنّه [الضحّاك بن] «٤» علوان بن عبيد بن عويج وأنّه ملك ألف سنة وملك الأرض كلّها. وإيّاه يعني أبو نواس بقوله [منسرح] :

Rujukan halaman ini: المسالك والممالك للبكري، ج 1، ص 83 (SanadKitab #23849, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.