Baca Kitab فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
Pengarang: عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ (wafat 1285 H) · Kategori: العقيدة
Data kitab
الكتاب: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد
المؤلف: عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي (ت ١٢٨٥ هـ)
المحقق: محمد حامد الفقي [ت ١٣٧٨ هـ]
الناشر: مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، مصر
الطبعة: السابعة، ١٣٧٧ هـ/١٩٥٧ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٥١٨
المؤلف: عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي (ت ١٢٨٥ هـ)
المحقق: محمد حامد الفقي [ت ١٣٧٨ هـ]
الناشر: مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، مصر
الطبعة: السابعة، ١٣٧٧ هـ/١٩٥٧ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات: ٥١٨
Daftar isi
- مقدمة
- باب: كتاب التوحيد
- باب: فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
- باب: من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
- باب: الخوف من الشرك
- باب: الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله
- باب: تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله
- باب: من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه
- باب: ما جاء في الرقى والتمائم
- باب: من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما
- باب: ما جاء في الذبح لغير الله
- باب: لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
- باب: من الشرك النذر لغير الله
- باب: من الشرك الاستعاذة بغير الله
- باب: من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
- باب: قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾
- باب: قول الله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾ .
- باب: الشفاعة
- باب: قول الله تعالى: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾
- باب: ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين
- باب: ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟
- باب: ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله
- باب: ما جاء في حماية المصطفى ﷺ جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك
- باب: ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان
- باب: ما جاء في السحر
- باب: بيان شيء من أنواع السحر
- باب: ما جاء في الكهان ونحوهم
- باب: ما جاء في النشرة
- باب: ما جاء في التطير
- باب: ما جاء في التنجيم
- باب: ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
- باب: قول الله تعلى: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله﴾
- باب: قول الله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين﴾
- باب: قول الله تعالى: ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾
- باب: قول الله تعالى: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾
- باب: من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله
- باب: ما جاء في الرياء
- باب: من الشرك: إرادة الإنسان بعمله الدنيا
- باب: من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله، أو تحليل ما حرم الله، فقد اتخذهم أربابا من دون الله.
- باب: قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به﴾
- باب: من جحد شيئا من الأسماء والصفات، وقول الله تعالى: ﴿وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب﴾
- باب: قول الله تعالى: ﴿يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون﴾
- باب: قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾
- باب: ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله
- باب: قول ما شاء الله وشئت
- باب: من سب الدهر فقد آذى الله
- بااب: التسمي بقاضي القضاة ونحوه
- باب: احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك
- باب: من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
- باب: قول الله تعالى: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بم
- باب: قول الله تعالى: ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون﴾
- باب قول الله تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾ ١ الآية.
- باب: لا يقال السلام على الله
- باب: قول: اللهم اغفر لي إن شئت
- باب: لا يقول: عبدي وأمتي
- باب: لا يرد من سأل بالله
- باب: لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
- باب: ما جاء في "لو"
- باب: النهي عن سب الريح
- باب: قول الله تعالى: ﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأم
- باب: ما جاء في منكري القدر
- باب: ما جاء في المصورين
- باب: ما جاء في كثرة الحلف
- باب: ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه
- باب: ما جاء في الإقسام على الله
- باب: لا يستشفع بالله على خلقه
- باب: ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد، وسده طرق الشرك.
- باب: ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾
Kitab no. 2386. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.