Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syamil fish-Shina'atith-Thibbiyyah · Pengarang: ابن النفيس

Baca Juz 1, halaman 169

  1. المقالة الثامنة فى أحكام الأثل
  2. الفصل الثاني في طبعه وأفعاله على الإطلاق

الفصل الثاني في طَبْعِهِ وأَفْعَالِه على الإِطْلاَقِ

لما كان الأَثْلُ من أرضيةٍ عَفِصَةٍ، وبعضها مُرَّةٍ، ومن مائيةٍ وقليلِ هوائية فهو - لامحالة - تغلب عليه البرودة، لأن العفوصة فيه أغلب من المرارة.

ولابدَّ وأن تكون فيه يبوسةٌ (١) كثيرةٌ، إذ المائية فيه ليست زائدة كثيراً فلذلك هو قابضٌ، مقوٍّ، مجفِّف. وفيه تفتيحٌ وجلاءٌ، بما فيه من المرارة. وفيه تحليلٌ يسيرٌ، فلذلك هو منقٍّ. لأن الجلاء والتحليل، يتقاومان على إزالة الفضول الرطبة، وخاصةً مع التجفيف واليبوسة.

وهو قريب الطبع من العَفْصِ (٢) ولكن العَفْصَ أبردُ، وأشدُّ قبضاً.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 169 (SanadKitab #240, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.