Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syamil fish-Shina'atith-Thibbiyyah · Pengarang: ابن النفيس

Baca Juz 1, halaman 201

  1. المقالة العاشرة فى أحكام الإجاص
  2. الفصل السادس في فعله في أعضاء النفض

الفصل السادس في فِعْلِه في أَعْضَاءِ النَّفْضِ

ِ

لماَّ كان الإجَّاصُ النضيجُ الرطبُ كثيرَ المائية، وإلى لزوجةٍ؛ فهو لامحالة يليِّن البطن بمائيته (١) ، ويُزْلِقُ بلزوجته. خاصةً الحلو منه، فإنه أكثر مائية - كما قلناه - وبذلك يُسهل الصفراء، لأن البلغم للزوجته، لا ينزلق (٢) بالإجَّاص بخلاف الصفراء. وأما السوداء، فقد تقبل الانزلاق بالإجَّاص ولكن أقل من الصفراء، لأجل عُسِرْ انفعالها، بسبب غِلَظِها.

والذى فى طعمه (٣) قبضٌ، فإن إسهاله أقل. وأما إذا كان الإجَّاص فَجّاً فهو لامحالة قابضٌ، فلذلك لا يُسهْل (٤) . بل ربما عَقَلَ البطن.

وأما الإجَّاصُ البرىُّ فعاقلٌ للبطن، لأجل قلة مائيته، وهو شديدُ الحموضة. وأما الإجَّاصُ اليابسُ فلا يُسهل (٥) أيضاً، وذلك إذا أُكل بحاله؛ وأما إذا نُقع أو طُبخ، فإنه يُسهل. وكذلك مرقته.

وشراب الإجَّاص إنما يتَّخذُ من النضيج، فلذلك هو ملينُ البطن، مُزْلقٌ مُسَهِّلٌ للصفراء. وإذا أُكثر (٦) من أكل الإجَّاص أرخى المعدة، وبلَّها، وكثَّر

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 201 (SanadKitab #240, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.