Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syamil fish-Shina'atith-Thibbiyyah · Pengarang: ابن النفيس

Baca Juz 2, halaman 384

  1. المقالة السادسة والعشرون فى أحكام الإسفيداج
  2. الفصل الأول فى ماهية الإسفيداج

وسبب خلافهما (١) فى ذلك، هو اختلافهما (٢) بالمادة. وهذا (٣) لأن مادة الزنجار هى (٤) النحاس، ومادة الإِسْفِيدَاجَ هى (٥) الرصاص أولاً. وهو بارد (٦) - وكان رطباً - وذلك يمنع من أن يكون الإسفيداج (٧) حارَّاً، أو حاراً لذَّاعا (٨) ونحو ذلك.

ولما كان الإِسْفِيدَاجُ رصاصاً متصغِّرَ الأجزاء، فجوهرهُ - لامحالة - من جوهر الرصاص. وقد علمت أنَّ جوهر الرصاص، مركَّبٌ من كبريتٍ وزئبق على الوجه الذى قلناه عند كلامنا فى الآبار (٩) . فالإسفيداج يجب أن يكون جوهره (١٠) كذلك، وإن كان لابد وأن يستفيد (١١) مما يحدثه كالخل ونحوه من (١٢) قوةٍ زائدةٍ. ولذلك (١٣) ، فإن الإِسْفِيدَاجَ مجفِّفٌ يابسٌ، والرصاص رطبً، على

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 384 (SanadKitab #240, hlm. urut 339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.