Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syamil fish-Shina'atith-Thibbiyyah · Pengarang: ابن النفيس

Baca Juz 2, halaman 486

  1. المقالة الرابعة والثلاثون فى أحكام الأفسنتين
  2. الفصل الثالث في طبيعة الأفسنتين فى أعضاء الرأس

والفالج. وإذا اكتُحل بالأفسنتين؛ نفع من الرمد العتيق؛ وذلك لأجل زيادة تجفيفه مع التقوية. والنبطىُّ فى هذا أَنفع، لأنه مع زيادة تجفيفه وتقويته - لأجل زيادة قبضه وأرضيته - فإنه عَطِرٌ، وأقلُّ لَذْعاً للعين؛ وذلك لأجل قِلَّةِ حرارته.

وعصارة الأَفْسَنْتِينِ أقل فعلاً فى ذلك؛ لأجل قوَّة حرارتها، وحِدَّتها، مع قلة تقويتها، وتجفيفها. وإذا ضُمدت العين بالأفسنتين يفعل ذلك. وإذا ضُمد به مع المِيبَخْتَجِ (١) سكَّن ضربات العين، أو فى موضع آخر (٢) ؛ وذلك لأجل تحليله الدم الجامد، والعصارة فى هذا أولى.

وإذا اكتُحل بالأفسنتين؛ نفع من الغشاوة - خاصةً معجوناً بالعسل - وذلك لأجل تحليله مع تقوية جرْمِ العين. وهو يحدُّ البصر بما فيه من التلطيف الملطِّف للروح، مع تقويته للعين، وتحليل فضولها، لأجل جلائه (٣) . وكذلك إذا اكتُحل به؛ نفع من الوَدَقة (٤) بتحليله مادتها (٥) . وكذلك إذا ضُمدت به العين؛ نفع من

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 486 (SanadKitab #240, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.