Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syamil fish-Shina'atith-Thibbiyyah · Pengarang: ابن النفيس

Baca Juz 2, halaman 488

  1. المقالة الرابعة والثلاثون فى أحكام الأفسنتين
  2. الفصل الرابع فى فعل الأفسنتين فى أعضاء الصدر

الفصل الرابع فى فِعلِ الأَفسَنتِينِ فى أعضَاءِ الصَّدرِ

لما كان هذا الدواء مقوِّياً، فهو - لامحالة - يقوِّى القلب، خاصةً النبطى منه؛ فإنه وإن كان أقل قَبْضاً، فإنه عَطِرٌ؛ والعطريَّةُ أقوى تقويةً (١) للقلب (٢) . وكذلك فإن هذا النبطى ينفع من الخفقان؛ ولأن ما (٣) فيه مع العطرية يلطِّف فلذلك هو يلطِّف الروح مع تقويته لها بالعطرية، وليس فيه من الحرارة والحِدَّة ما يجعل الروح شديدة الاستعداد للحركة إلى خارج دفعةً، بل إنما يعدُّها لتلك الحركة برفق؛ فلذلك هو مفرِّح، وليس يغضب إلا فى الأبدان الحارَّةِ جداً.

والأَفْسَنْتِينُ ينفع من التمدُّد تحت الشراسيف، لتحليل المواد الفاعلة لذلك مع تقويته لهذه الأعضاء. وإذا ضمِّد به داخل الحنك مع النطرون نفع من الخنَّاق الباطن.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 488 (SanadKitab #240, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.