وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي:"كان المسلمون يقولون حين خطابهم للنبي ﷺ عند تعلمهم أمر الدين: "راعنا"، أي: ارع أحوالنا، فيقصدون بها معنى صحيحا، وكان اليهود يريدون بها معنى فاسد، فانتهزوا الفرصة فصاروا يخاطبون الرسول بذلك، ويقصدون المعنى الفاسد، فنهى الله المؤمنين عن هذه الكلمة، سدا لهذا الباب، ففيه النهى عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم"١٠
Kitab: سد الذرائع في مسائل العقيدة · Pengarang: عبد الله الجنيدي
Baca halaman 243
Rujukan halaman ini: سد الذرائع في مسائل العقيدة، ص 243 (SanadKitab #2424, hlm. urut 71)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.