Lewati ke konten

Kitab: تصحيفات المحدثين - العسكري · Pengarang: العسكري، أبو أحمد

Baca Juz 1, halaman 232

  1. الجزء ١
  2. وفي شعر رؤبة التدبيح التنكيس أيضا

أَفاخوا من رماح الْخَطِّ لَمَّا … رَأَوْنَا قد شَرَعْناهَا نِهَالا

أَي عِطاشًا

وَمِمَّا يصحف وَيشكل قَوْله ﷺ لَا يُدَبِّحْ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ كَمَا يُدَبِّحُ الْحِمَارُ تَحت الدَّال نقطة والباءُ مُشَدّدَة والحاءُ غير مُعْجمَة والتدبيح هُوَ أَن يطأطىء الرجلُ رأْسَه فِي الرُّكُوع حَتَّى تَكونَ أَخْفَضَ من ظَهره والتدبيح أَيضًا تنكيس الرأْس فِي الْمَشْي قَالَ الشَّاعِر ٣٢ أ

كَمثل ظِباءٍ دَبَّحَتْ فِي مَفَازَةٍ … وأَلجأَها فِيهَا قِطارٌ وصاحبُ

وَفِي شعر رؤْبة التدبيح التنكيس أَيْضا

وأَما الحَدِيث الآخر كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيَّ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهُمْ يَتَبَادَحُونَ بِالْبِطِّيخِ فَإِذَا جَاءَ الْجِدُّ كَانُوا هُمُ الرِّجَالُ فالبدح ضربك الشيءَ بشيءٍ فِيهِ رخاوة يَعْنِي أَنهم كَانُوا يَتَرَامَوْن بِهِ

وَمِمَّا يشكل فِي أَلفاظ الصَّلَاة أَيضًا قَوْلهم كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَجَدَ جَخَّ بعد الْجِيم خاءٌ مُشَدّدَة

Rujukan halaman ini: تصحيفات المحدثين - العسكري، ج 1، ص 232 (SanadKitab #2449, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.